من
أغلى ...
حديقتي أم
زوجتي ؟؟!
لقد حكى أحد الدعاة الأفاضل وهو المهندس احمد
ابو لبن وامام المسجد الكبير في كوبنهاجن عاصمة
الدنمارك ويرجع بأصله الى مدينة الرملة فيقول:
" ذات صباح وبينما أنا اعمل في حديقة منزلي أنظفها
وأسقي أزهارها واذا بجاري الدنماركي يقف من الجانب
الآخر من حديقته التي كان هو ايضا ينظفها ويعتني بها .
فقال لي :
أنتم في الشرق لا تعرفون معنى الحرية ابدا والمرأة
عندكم مظلومة مكبوتة .
فقلت له وكيف فهمت ذلك وما الدليل؟
فقال لي :
لماذا أنت لا تصافح
زوجتي عندما تلتقيان ولماذا ان
ا لا يسمح لي بأن اصافح زوجتك مع اننا جيران ولماذا
في الاعياد والمناسبات لا نتبادل القبلات أنا وزوجتك
وأنت وزوجتي؟!
فقلت له :
ما رأيك يا جاري اذا انا أزحت حدود
حديقتي نصف
متر على طول الحديقة على حساب حديقتك ..
فهل توافق على ذلك؟
فقال لي الجار الدانماركي:
قطعا لا وأرفض ذلك على الاطلاق.
فقلت له :
لماذا اليست هذه حرية فلماذا تمنعني منها؟!
فقال:
لأنها
حديقتي الخاصة وملكي الذي لا افرط فيه
ولا أسمح لأحد بالاقتراب منها .
فقلت له:
واذا انا أصررت على موقفي
فقال الجار :
نرفع شكوى ضدك للشرطة .
فقلت له :
واذا لم ارضخ للشرطة وأصررت على ضم نصف
متر من حديقتك الخاصة الى
حديقتي .
فقال لي الجار:
سأدافع عن
حديقتي بالقوة.
عندها قلت له مبتسما:
يا جاري العزيز إن حرمة نسائنا
أغلى عندنا
من حرمة حدائقنا .
أتغار على حديقتك من أن ينال منها أحد
ولا تغار على زوجتك؟!
مقتبس من مقال للشيخ كمال خطيب